في الذكرى السبعين لتأسيس لجنة مكافحة الفساد، علمنا أن المحكمة أقرت شرعية الاستئناف المقدم من اتحاد نقابات العمال الإيطالية (CGIL) ولجنة مكافحة الفساد الإيطالية (CISL) واتحاد نقابات العمال الإيطالية (UIL)، واعتبرت المبادئ التوجيهية الواردة في قرار البلدية بشأن توزيع قسائم الطعام تمييزية. إذ أعطت هذه المبادئ التوجيهية الأولوية للجنسية الإيطالية وأنواع أخرى من الجنسية، ما أدى فعلياً إلى استبعاد المستحقين للدعم. حاملو التصاريح للدراسة، والعمل الحر، ولأسباب عائلية، ولأسباب أخرى.
نُذكّركم بأنّ قسائم الطعام التي أقرّتها حكومة كونتي تهدف إلى ضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للفئات الأكثر ضعفاً اقتصادياً في هذه الفترة. إنّ توفير الطعام يومياً ليس ضرورةً مقتصرةً على المواطنين المشمولين بهذه القسائم، بل هو حقٌّ مكفولٌ للجميع، بغض النظر عن الجنسية أو الدين أو الجنس أو وضع الإقامة (إيطالي أو أجنبي أو مهاجر) أو أيّ ظرفٍ آخر.
لا يوجد أي شيء أيديولوجي على الإطلاق في وعاء من الحساء.
بصفتنا اتحادًا كونفدراليًا، سندافع دائمًا، في كل سياق وبكل الوسائل المشروعة المسموح بها لنا، عن الحقوق الأساسية للإنسان.

